فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 756

سورةَ السجدة سجد فنسجدُ معه حتى لا يجد أحدُنا مكانًا لجبهته"."

ورُوي عنه أيضًا أنه قال:"كنّا نقرأ عندَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السجدةَ فنسجدُ حتى يزحم بعضُنا بعضًا".

وهذا من أوضح الأدلة على أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يُلقي القرآنَ

إلقاءً شائعًا ذائعا ويجمعُهم له ويأخذُهم بتعليمه والإنصاتِ له، وأنّ الحَفَظةَ

له كانوا في عصره خلقًا كثيرًا.

وكان عبدُ الله بن مسعود يقول:"تعلّمت مِن في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين سورة، وإنّ زيدًا له ذؤابة يلعبُ مع الغلمان".

وقال معاذ بن جبل:"عرضنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يَعِبْ على أحد منّا، وقرأتُ عليه قراءةً سفرتها سفرًا فقال: يا معاذ هكذا فاقرأ".

وكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على أُبَى وهو أعلمُ بالقرآن منه وأحفظُ، ليأخذَ أُبَيّ نمطَ قراءته وسنته، ويحتذيَ حَذْوه.

وقد رُوِيَ هذا التأويل عن أُبي وابن أُبي.

وكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يعرِّفهُم قدرَ القَرَأة، ويأمرهم بتعظيمِهم، وأخذ القرآنِ منهم، ويقول:"خذوا القرآنَ من أُبي وعبد الله بن مسعود وحذيفة"

فرُوِيَ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"خذوا القرآنَ من أربعة:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت