فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 756

إلى جعفرِ ابن أبي طالبٍ عليه السلام وأمره أن يُحاجَّ بهن النصارى

فيما كان يحاجهم به من القرآن.

ولما قدم وفدُ الحبشة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بمكةَ ودعاهم إلى

الإسلام واحتجَّ عليهم وأوضح لهم، فأسلموا وحسُن إسلامهم، وأقاموا عندَه ثلاثًا، فيُقال إنهم أخذوا عنه في تلك الأيامِ قرآنًا كثيرا ورجعوا به إلى بلادهم.

ولما جاء وفدُ ثَقِيفٍ كان منهم عثمانُ بن أبي العاص، فجعل

يستقرئ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - القرآنَ ويتعلّمه منه ويختلف إليه فيه، حتى

أعجبَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ما رأى من حرصِه على تعلم القرآن فأمَّره

على قومه، وكان من أحدثِهم سِنًّا.

وروى عبدُ الله بن مسعود قال:"جاء معاذٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"

فقال: يا رسولَ الله أقرئني، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: يا عبدَ الله أقرئه، قال: فأقرأتُه ما كان معي، ثم اختلفتُ أنا وهو إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأتُ ومعاذٌ وصار مُعلمًا من المعلمين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ولما هاجر رسولُ الله صلَّى الله عليه إلى المدينة لقيه بريدةُ ابن

الحُصَيب في بعض الطريق، فعرض عليه الإسلامَ فأسلم، وعلمه من وقته

صدرًا من سورة مريم، ثم قدم بريدةُ بعد ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

فقال له رسول الله: ما معك من القرآن با بريدة، فقال: يا رسول الله علمتني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت