فهرس الكتاب
والمضحك المبكى أن بعض الدعاة يذهبون إلى الأقطار الذبيحة ليثيروا فيها مشكلة السفور والحجاب، أو فتنة الشريعة والحقيقة، أو ضرر تعذد المذاهب الفقهية، أو ضرورة تحريم بعض المظاهر الشكلية!! والجنون فنون والدعوة فتون، والخطب لا يهون ما بقى أولئك الغافلون!! تهب على إفريقية السوداء رياح فتنة عاتية؟ تبغى زحزحتها عن عقائدها، ودحرجة الإسلام عن منزلته الأولى، إلى الثانية، أو ما وراء ذلك حتى يتلاشى! ومعروف أن التبشير العالمى وفت نهاية هذا القرن لبلوغ غايته، وأن جيشه الهاجم استطاع التغلغل في أقطار بيضاء؟ بعدما اجتاح الجنوب و ا لوسط.. والمعروف أنه لا توجد تقريبا قوى مدافعة! فليست للأزهر بعثات تقاوم، وكذلك رابطة العا لم الاسلامى، والأهالى متروكون لأنفسهم، وكانت هناك جمعية للدعوة إلى الاسلام تعمل جنوب السودان، توقفت عن وظيفتها في أثناء حرب الخليج. وعلى جاهير المسلمين المعزولين أن يعتمدوا على فطرتهم السليمة، وقواهم الكليلة في مدافعة العدو الزاحف..!! وقرأنا أخيرا أن عدد المشتغلين بالتنصير بلغ 104000 موظف؟ وأن المعاهد التابعة للكنائص! بلغت 20000، والجماعات الخاضعة لها 500، ومدارعى اللاهوت التى تخرج المنصرين الأفارقة 490؟ والمدارس ورياض الأطفال التى تشرف عليها الكنائس 106 ص ؟ وبينت إحصاءات منظمة الدعوة الإسلامية أن المستشفيات التى تملكها الكنيسة 10600؟ ودور إيواء العجزة والأرامل والأيتام 680، والطلاب المسلمون الذين يدرسون دنى مدارس الكنيس!ة ستة ملايين، وعدد الصيدليات التى تملكها 10050، والمحطات"الاذاعية أربع عشرة. ص _125"