أولها: أن يحضر النية، أن تكون له نية صحيحة، الله -عز وجل- لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [ (110) سورة الكهف] الله يقول كما في الحديث القدسي: (( أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه ) ) [1]
(1) - أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق باب: من أشرك في عمله غير الله (14/254-5300) ..