الصفحة 5 من 46

فقال: سيدنُا يكتب لعبده فيه شيئًا؛ فضحكك وأمر له بجائزة.

سأل أعرابيُ"عبد الملك"فقال له: سل الله، فقال: قد سألتُهُ فأحالنى عليك، فضحك وأعطاه.

[قال] حاتم الطائي:

أًماوِىَّ إنَّ المال غادٍ ورائح

ويبقى من المالِ الأحاديث والذَّكرُ.

لما انهزم"أُميَّةُ بن عبد الله"لم ير الناس كيف يهنئونه! ؛ فدخل"عبد الله بن الأهتم"فقال: الحمد لله الذي نظر لنا عليك، ولم ينظر لك علينا، وقد تقدمت الشهادة بجهدك، فعلم الله حاجة الإسلام إليك فأبقاك له.

للحطيئة لما حبسه"عمر"- رضي الله عنه - بسبب"الزَّبرقان":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت