الصفحة 113 من 232

يكن له إلا راو واحد حتى لو وثقه مثل النسائي وابن معين

وذلك كله لاعتماده في تعريف المجهول على كلام المتأخرين الذي قاله الذهلي ووافقوه عليه

قال الخطيب:أقل ما ترتفع به الجهالة أن يروي عن الرجل اثنان فصاعدا من المشهورين بالعلم إلا أنه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهما وقد زعم قوم أن عدالته تثبت بذلك وهذا باطل

ومن القواعد عند الشيخ - رحمه الله- وقد نسبها للعلماء: أن من روى عنه جماعة فهو صدوق فقال في (( الصحيحة ) ): (( زكريا بن يحيى الضرير شيخ البزار , قد ترجمه الخطيب البغدادي في"التاريخ"( 8 / 457 ) برواية خمسة من ثقات البغداديين , بعضهم من الحفاظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت