فهرس الكتاب
يكن له إلا راو واحد حتى لو وثقه مثل النسائي وابن معين
وذلك كله لاعتماده في تعريف المجهول على كلام المتأخرين الذي قاله الذهلي ووافقوه عليه
قال الخطيب:أقل ما ترتفع به الجهالة أن يروي عن الرجل اثنان فصاعدا من المشهورين بالعلم إلا أنه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهما وقد زعم قوم أن عدالته تثبت بذلك وهذا باطل
ومن القواعد عند الشيخ - رحمه الله- وقد نسبها للعلماء: أن من روى عنه جماعة فهو صدوق فقال في (( الصحيحة ) ): (( زكريا بن يحيى الضرير شيخ البزار , قد ترجمه الخطيب البغدادي في"التاريخ"( 8 / 457 ) برواية خمسة من ثقات البغداديين , بعضهم من الحفاظ