الصفحة 47 من 232

السلسلة الصحيحة )) وصف الشيخ فيه بالتساهل وهذا يعني إن قبلت دعواه نزع الثقة بأحكام الشيخ على الأحاديث وعدم جواز الاعتماد على تصحيحه وهذا تنقيص وذم وإظهار عيب فلما لم يجد ردا يردعه هو ونظراؤه أعاد وصفه للشيخ بذلك في كتاب سماه أسئلة وأجوبة في مصطلح الحديث ... )) .

ثم ضرب المثل بالحزبيين بعد الفرق الضالة التي تتخذ مرجعية حيث قال في حاشية ص 34: (( إن من الواضح جدا أن الإخوان المسلمين مهما صدر من الدكتور يوسف القرضاوي من فتاوى شنيعة كتجويزه قتال المسلم إخوإنه المسلمين في أفغانستان مع الأمريكان وكترحمه على بابا الفاتيكان فإنهم لن يشككوا في مرجعيته لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت