الصفحة 60 من 232

ثم إنه قول مجمل فصلته في الكتاب فهل من العدل التمسك بالمجمل وترك المفصل كما هي عادة المبتدعين

على أن هذا الظالم لنفسه قد سقط فيما نسبني إليه كما سيأتي

ثم ماذا نعد قوله على السبعة أحاديث التي قال: ضعفها غيره

ألم يقرأ في رقم 4 أني الذي ضعفه ولم أنقل عن غيري شيئا بل نقلت تحسين الحافظ ورددته !

وذكرت أن الشيخ هو الذي ضعفه في آخر البحث لكنه مثبت في الصحيحة فلزم التنبيه لعدم اللبس .

فماذا نسمي قوله هذا؟

وكذا الحديث 3 كله من كلامي وإنما نقلت طريقا واحدة فقط لعلة وافق عليها الشيخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت