6-عرب الجزيرة فيهم التخلق بالإسلام من كرم وشجاعة، وأمانة وصدق، ولهذا مدحهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بذلك خصوصًا أهل اليمن.
7-الخلافة والملك على المسلمين تكون فيهم إلى قيام الساعة، ولهذا يبايع المهدي السنة في مكة بين الركن والمقام ، ويقيم الخلافة، ويخرج القحطاني ، ويسير على سيرة المهدي عليه السلام.
8-أهل الجزيرة تغلب عليهم الأنفة والحمية والاعتزاز بدينهم، فلا يقبلون الخضوع بسهولة لأعدائهم، فهم أحرص على الحرية والاستقلال.
9-أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن الدجال لا يدخل مكة والمدينة، وقد حرم النبي - صلى الله عليه وسلم - القتال في مكة والمدينة.
10-الجزيرة هي المحتضنة للإسلام عند غربته، وحين يحارب في خارج الجزيرة فإنه ينحاز إليها، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها ) )رواه مسلم عن ابن عمر.
أخي المسلم: ما ذكرته لك من خصائص الجزيرة فيه الكفاية لبيان وجوب الحفاظ عليها من قبل المسلمين كافة وأهلها خاصة فإن أطماع الكفار فيها واسعة خصوصًا اليهود والنصارى، وهم لا يألون جهدًا في الوصول إلى السيطرة عليها والقهر والاستعباد لأهلها، الله ، الله في الجزيرة العربية.
دولة اليهود وما تقوم به من إعداد عسكري
في الوطن العربي