الأولى: إعداد جيش عن طريق الاقليات النصرانية المتواجدة في بعض الدول العربية، وإليك البرهان على ذلك، ذكر إبراهيم السليمان الجبهان في كتابه"ما يجب أن يعرفه المسلم من حقائق عن التبشير والنصرانية" (ص/30) حيث قال وهو يتكلم عن الوثائق اليهودية والنصرانية التي أعدت من قبلهم: (الوثيقة الثالثة هي ملخص من منشور وزعته إحدى المنظمات الإسلامية في الأردن هذا مقطع من الافتتاحية قال غولدمان في مؤتمر المثقفين اليهود إذا أردنا لإسرائيل البقاء والاستمرار في الشرق الأوسط فعلينا أن نفسح الشعوب المحيط بها إلى أقليات متنافرة تلعب إسرائيل من خلالها دورًا طليعيا، وذلك بتشجيع قيام دولة علوية في سورية ودويلة مارونية في لبنان ودويلة صليبية في الأردن ودويلة كردية في العراق ودويلة قبطية في مصر وأن تخلق جوًا من الكراهية وعدم الثقة بين السعودية وجاراتها، وبين إيران والدول العربية، وهذا التخطيط ينفذ في كل دولة عربية فيها أقلية نصرانية، وقد بدأ التنفيذ في مصر. وذكرت التعليمات للقائمين على هذا المخطط تأتي من باب الفاتيكان والدول المسيحية تشرف عليه، وذكر أن عدد أفراد الجيش في الأردن بلغ عشرين ألف عام 1966م فتصور كم يكون قد بلغ في عام 2000م.
الطريق الثاني: إعداد جيش من أبناء جلدتنا يقوم في الظاهر شخص أو أشخاص من أبناء جلدتنا على آلاف من جنود المسلمين، ولكن هؤلاء الأشخاص ينفذون مخططا مرسوما من قبل زعماء اليهود والنصارى، وإعداد الجيش بهذه الصورة يكاد أن يكون في الدول العربية وإن لم يكن في كلها فهو في غالبها .
القوة العسكرية الأمريكية في الوطن العربي:
رأيت من الفائدة أن أفرد ذكر القوة العسكرية الأمريكية التي صارت موجودة في الوطن العربي خصوصًا الجزيرة العربية ، وهذه القوة الجدير بنا أن ندرك خطرها على الوطن العربي، والقوة الأمريكية في الوطن العربي منها:
1-الجوية
2-البحرية
3-البرية