قلت: ، وقد أكدت الدراسات الاستراتيجية عن القواعد العسكرية في الوطن العربي بهذا النص (ويعتبر التواجد العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط حاليًا أضخم تواجد مباشر من نوعه تمتلكه الولايات المتحدة ، في تلك المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية ...وطبيعة انتشار ذلك التواجد يمتد من تركيا واليونان والحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط مرورًا بمصر والقرن الأفريقي حتى بحر العرب ومياه الخليج...) (الإجرام الأمريكي)
فإذا كانت القواعد المنقولة إلى الخليج بهذا العدد وهي قديمة فكيف بالحديثة؟.
وهنا سؤال: لمن هذه القوة كلها؟ ومن هو عدو أمريكا في الوطن العربي؟
وجوابه: أن هذه القوة للعرب المتمسكين بدينهم وغير المتمسكين، وإن كان المتمسك بدينه هو العدو الأول والآخر ولكن لن تترك من صار علمانيا إذا لم يخضع لها في كل أمر من الأمور. واعتبر بما قامت به أمريكا ضد صدام حسين فبالرغم أن زعماء اليهود والنصارى يعلمون أن صدامًا ليس مع الإسلام ومع هذا لم يرحموه ولم يخففوا ضرباتهم عليه ,بل فعلوا به الأفاعيل وبدولته وشعبه، فإنا لله وإنا إليه راجعون .
وعند أن أذكر هذا الكلام لا يعني أني أغرس في قلوب المسلمين الاستسلام والخضوع لأمريكا ومن معها ولكني أريد أن نحسب حساب هذا الخطر ونعد العدة، ونوطن أنفسنا لما يتوقع حصوله في المستقبل، وما أكثر ما يكون النصر للقلة المؤمنة الصادقة مع الله المخلصين له، قال تعالى: {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله } [البقرة] وإذا اعتقدت أن لله جنود السماوات والأرض فلن تيأس من نصره لك إن كنت ممن أخذ بالأسباب النافعة، فالنصر ينزل من عند الله ، قال تعالى: {وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم} [الأنفال]
اللهم عليك باليهود والنصارى.
انتهاء السلاح الناري الثقيل قبل نزول المسيح ابن مريم وظهور المهدي