6-أسلمة فاتحي القسطنطنية قرب خروج الدجال: روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ قالوا نعم يا رسول الله قال: (( لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسماعيل فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها، ثم قالوا:لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر فبينما هم يقسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج ) )وفي حديث آخر لأبي هريرة عند مسلم في فتح القسطنطنية وفيه: (( فيفتحون القسطنطنية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم... ) )والشاهد (( قد عقلوا سيوفهم ) )، وفي حديث ابن مسعود عند مسلم في الملحمة التي بين المسلمين والروم (( فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ ) ).
أخي المسلم: هذه الأدلة كافية في الاستدلال على أن وقت ظهور الآيات الكبرى المذكورة في حديث حذيفة لا يكون سلاح الناس مسلمهم وكافرهم إلا السلاح القديم الذي يسمى بالسلاح الأبيض وما إليه، وأما السلاح الناري فيظهر من هذه الأحاديث أنه لا وجود له في ذلك الزمان،
والله أعلم .
المعاصي سبب الذل والهزيمة: