قانون الإيمان .
قانون الإيمان يعتبر مثل الشهادة عند المسلمين فيبين أصول الاعتقاد , وفيما يلي قانون الإيمان الذي أعتمد بمجمع نيقية سنة 325 ميلادية
قانون الإيمان النيقاوي .
نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، كل ما يرى وما لا يرى. وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد بالروح القدس من مريم العذراء، وصار إنسانًا وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي، تألم ومات وقُبر، وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الآب وسيأتي أيضًا بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء والأموات الذي لا فناء لملكه.
أضيفت الفقرة التالية سنة 381 بمجمع القسطنطينية الأول .لتؤكد ألوهية الروح القدس و أصبح الإسم (قانون الإيمان النيقاوي- القسطنطيني)
وبالروح القدس الرب المحيي، المنبثق من الآب (والابن) ، الذي هو مع الآب والابن يُسجد له ويُمجد، الناطق بالأنبياء، وبكنيسة واحدة جامعة مقدّسة رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الأموات والحياة في الدهر الآتي. آمين.
ملخص ما سبق
أدم عليه السلام أخطأ فطرده الله من الرحمة ( حكم عليه بالموت ) , أصبحت البشرية كلها ملوثة وتتوارث الخطية التي أقترفها أدم عليه السلام لأنه أكل من الشجرة.
لرحمة الله أرسل أبنه الوحيد ليقتل على الصليب ليفتدي البشر و يزيل عنهم خطيئة أدم.
تجسد الابن في مريم العذراء فولد مرة ثانية .
ولد أولا"من الله ( ولادة غير جسدية ) وولد من مريم العذراء التي ولدته"إله وإنسان"لذلك يعتقد الغالبية أنها أم الإله."
طهر الروح القدس مريم من الخطيئة وولدت مريم العذراء الإله المتجسد بدم صافي نقي طاهر فكان خير ما يقدم كفداء للبشرية.