فهرس الكتاب
يخدعون عنهما، واستثنى بعض شراح العقيلة حرف النساء، خدعهم عن الداني وسكت عنه الخراز و الشاطبي وذكره أبو داود في تبيينه بحذف الألف وهو الراجح وعليه العمل 0
خلق السموات بإبراهيم و خلق كل دابة بالنور عنهما، وزاد أبو داود خلق (1) كيف جاء وكيف أتى 0تخطبني و الخمسة و يتخفتون عن أبي داود وكذا خلد كيف جاء وخصّه الداني بما إذا كان علما (2)
خشعة وخشعا في الحشر. عن أبي داود. وذكر الشيخان الخلاف في خشعا في القمر والعمل فيه على الحذف 0
لا تخف دركا. نصا على أنه كتب في بعض المصاحف بالألف وفي بعضها بحذفها وعليه العمل
فلا يخف ظلما بطه. مقتضى مافي التنزيل أنه ينبغي أن يكتب للمكي بغير ألف ويحتمل لغير كذلك أو بالألف ولا ينص فيه عن المصاحف. والعمل عندنا على الألف
(حذف الألف بعد الدال)
ادرتهم ودرست. وبل ادرك. وجدر وتدركه. عنهما وذكرا خلاف المصاحف في يدفع بالحج. وعلمنا فيه على الحذف عدوة كيف جاء سوى الأول منه [1] . وولدن كيف وقع وجدلنا في هود عن أبي داود
هدى عنهما. عن بعض المدينة والعراقية. والعمل فيه على الإثبات.
(حذف بعد الذال)
ذلك كيف جاء [2] . وجذا في الأنبياء. عنهما وأذن في التوبة. عن أبي داود
فأذقها في النحل. نقل أبو داود حذف ألفه عن عطاء بن يزيد الخرساني [3] والعمل عندنا على إثباته
ولا كدبا في النبأ. عنهما بخلف عن الدالي وشهر الحذف وعليه العمل
(حذف الألف بعد الراء)
فرشا في البقرة. وترضوا. وترضيتم. وفردى. وميرث. ودرهم. وسربيل. وإكرههن. ورعنا. وأفعال المراودة. نحو: رودتني ترود. عن أبي داود وكذا أربي بيوسف في قول عنه ولا عمل عليه
مرغما. وتربا في الرعد والنمل والنبأ. وعشيرتكم. وحرم في الأنبياء. عنهما وكذا خرجا بالكهف والمؤمنون ونصا على الإثبات قولا واحدا واحدا في فخراج صرط كيف جاء. على المختار عن أبي داود
أرءيت كيف جاء بعد همزة الاستفهام. ظاهر المورد إجراء الخلاف فيه عند الشيخين في جميع القرآن. وظاهر العقيلة أن الخلف خاص بأرأيتم حيث وقع وأرءيت الذي في سورة الماعون فقط ومفهومها الأثبات فيما عداهما والعمل على الحذف في جميع لاحتمال القراآت سرجا بالفرقان- ذكرا أنه كتب في بعض المصاحف بالألف وفي بعضها بدونها. وعليه العمل
بشرى بيوسف. نصا على أنه كتب بحذف الألف في أكثر المدينة والعراقية وبالألف في البيقية. والعمل على الأول
ترأ- عنهما على المختار [4]
(1) وأطلقه صاحب المنصف
(2) أي بالام وأما فذلك وهذان فيهما من المثنى وقد تقدم
(3) وجرى العمل عليه عند المغاربة
(4) وذلك لأن أصل هذه الكلمة ترءى فعل ماض على وزن تفاعل كتخاصم تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا. وكان قياسها أن ترسم بثلاث ألفات: ألف تفاعل وصورة الهمزة وقياسها هنا أن تصور من جنس حركتها والمبدلة عن الياء التي هي لام الكلمة. ولكنها لم ترسم في جميع المصاحف إلا بألف واحدة وحذف منها ألفا كراهة اجتماع الصور المتماثلة في الخط. ولم يذكر الشيخان أن الألف المرسومة هي صورة الهمزة وإنما ذكرا أنه يحتمل أن تكون الألف المرسومة هى الأولى وأن تكون هي الثانية واختارا أن تكون المحذوفة هي الألف الأولى الواقعة قبل الهمزة والثابتة هي الألف الثانية التي هي صورة الهمزة وهذا الاختيار لأبي عمرو في المحكم ولأبي داود في ذيل الرسم وأما كلام المقنع فهو الصريح في اختيار أن الألف الثانية هي المثبتة. واختار في التنزيل حذف الثانية وانتصر له الجعبري فصورة كتابتها على الأول ترأ. وعلى الثاني تراء والله أعلم
(1) وجه الإثبات مناسبة المقابلة في الأول لأنه قاصلة ومناسبة المجاورة في الثاني واحتمال القراءتيين تحقيقا وتقديرًا. اهـ
(2) أي على تصوير الهمزة واو فيهن وقد اتفق عليه الشيخان في حرفي العقود وموضع الشورى. وأما حرفا الكهف وطه فمن العراقية فقط ورسما بالألف على القياس في الحجازية والشامية. وأما حرف الزمر ففيه الخلف مطلقا. وأما حرف الحشر فعن أبي داود بالواو والألف قولا واحد ونقل فيه عن الداني الوجهان والمشهور الواو والألف.
(3) المشهور أنها المدينة وأكثر المكية. اهـ
(4) أي فعملنا فيه على الإثبات لسكوت أبي داود عنعه وأطلق صاحب المنصف حذفه وجرى عليه المغاربة
(5) ومحل الخلاف فيما اتفقوا على قراءةته بوزن فاعل أو قرأه نافع كذلك وأما الساحر المعرف ففيه الإثبات عن أبي داود كالداني في المشهور عنه