""""""صفحة رقم 7""""""
الْمَقْدِسِيِّ ، وَالْمُحَرَّرِ لِلْمَجْدِ ، وَعِدَّةٌ مِنْ كُتُبِ فِقْهِ الْمَذْهَبِ .
وَمِنْ كُتُبِ الآثَارِ: سِيرَةُ ابْنِ هِشَامٍ ، وَسِيرَةُ الْحَلَبِيِّ ، وَسِيرَةُ الشَّمْسِ لِلشَّامِيِّ ، وَالْمَوَاهِبُ اللَّدُنِيَّةُ ، وَتَحْبِيرُ الْوَفَا لَنَا ، وَزَادُ الْمَعَادِ فِي هَدْيِ خَيْرِ الْعِبَادِ لِلإِمَامِ الْمُحَقِّقِ ابْنِ الْقَيِّمِ ، وَإِغَاثَةُ اللَّهْفَانِ ، وَمِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ ، وَالرُّوحُ ، وَحَادِي الأَرْوَاحِ ، وَشَرْحُ مَنَازِلِ السَّائِرِينَ ، وَالْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ ، وَأَعْلامُ الْمُوَقِّعِينَ ، وَالدَّاءُ وَالدَّوَاءُ ، وَرَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ ، وَنُزْهَةُ الْمُشْتَاقِينَ ، وَالأَحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ ، وَتُحْفَةُ الْوَدُودِ ، وَجَلاءُ الأَفْهَامِ ، وَغَيْرُ هَذِهِ الْمَذْكُورَاتِ مِنْ كُتُبِهِ .
وَمِنْ كُتُبِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ: التَّبْصِرَةُ ، وَالْمَنْهَلُ الْمَوْرُودُ ، وَمُنْتَخَبُ الْمُنْتَخَبِ ، وَمَوَاسِمُ الْعُمْرِ ، وَالْمَوْضُوعَاتُ ، وَصَيْدُ الْخَاطِرِ ، وَآدَابُ النِّسَاءِ .
وَمِنْ كُتُبِ الْحَافِظِ ابْنِ رَجَبٍ: لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ ، وَشَرْحُ الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ وَاخْتِيَارُ الأَوْلَى ، وَاسْتِنْشَاقُ نَسِيمِ الأُنْسِ ، وَالذُّلُّ وَالانْكِسَارُ ، وَغَيْرُهَا مِنْ كُتُبِهِ الْمُفِيدَةِ وَأَجْزَائِهِ الْعَدِيدَةِ .
وَمِنْ كُتُبِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ طَيَّبَ اللَّهُ ثَرَاهُ: الْفَتَاوَى الْمِصْرِيَّةُ ، وَالرِّسَالَةُ الْحَمَوِيَّةُ وَالْجَوَابُ الصَّحِيحُ ، وَرَفْعُ الْمَلامِ عَنْ أَئِمَّةِ الإِسْلامِ ، وَالْوَابِلُ الصَّيِّبُ فِي الْكَلِمِ الطَّيِّبِ ، وَالسِّيَاسَةُ الشَّرْعِيَّةُ فِي إصْلاحِ الرَّاعِي وَالرَّعِيَّةِ ، وَقَوَاعِدُ وَرَسَائِلُ لَهُ يَكْثُرُ ذِكْرُهَا .
وَمِنْ كُتُبِ التَّفْسِيرِ: الْبَغَوِيُّ ، وَالثَّعْلَبِيُّ ، وَالْبَيْضَاوِيُّ ، وَالْجَلالَيْنِ ، وَالْوَاحِدِيُّ وَغَيْرُهَا .
وَمِنْ كُتُبِ اللُّغَةِ: الْقَامُوسُ ، وَجَمْهَرَةُ ابْنِ دُرَيْدٍ ، وَنِهَايَةُ ابْنِ الأَثِيرِ ، وَمَطَالِعُ الأَنْوَارِ ، وَغَرِيبُ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَغَرِيبُ لُغَةِ الإِقْنَاعِ ، وَالْمُطْلِعُ .
وَمِنْ الْكُتُبِ الْمُخْتَصَّةِ بِالْحَدِيثِ: التَّرْغِيبُ وَالتَّرْهِيبُ لِلْحَافِظِ الْمُنْذِرِيِّ ، وَتَنْبِيهُ الْغَافِلِينَ لِلسَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَالْجَامِعُ الصَّغِيرُ لِلْجَلالِ السُّيُوطِيِّ وَشُرُوحُهُ ، وَالْهَيْئَةُ السَّنِيَّةُ فِي الْهَيْئَةِ السُّنِّيَّةِ لَهُ ، وَالأَوَائِلُ لَهُ ، وَأَوَائِلُ عَلِيٍّ دَدَهْ ، وَالتَّمْيِيزُ لابْنِ الدَّيْبَعِ تِلْمِيذِ السَّخَاوِيِّ اخْتَصَرَهُ مِنْ الْمَقَاصِدِ الْحَسَنَةِ فِيمَا يَدُورُ مِنْ الأَحَادِيثِ عَلَى الأَلْسِنَةِ ، وَتَسْهِيلُ السَّبِيلِ لِغَرْسِ الدِّينِ ، وَمَوْضُوعَاتُ عَلِيٍّ الْقَارِي ، وَمُسْنَدُ الإِمَامِ أَحْمَدَ ، وَالصَّحِيحَيْنِ ، وَبَقِيَّةُ الصِّحَاحِ وَالسُّنَنِ ، وَفَضَائِلُ الأَعْمَالِ لِلضِّيَاءِ الْمَقْدِسِيِّ ، وَغَيْرُ مَا ذَكَرْنَا فَقَدْ جَمَعْتُهُ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَثِمِائَةِ كِتَابٍ الَّتِي نَقَلْت مِنْهَا .
وَبِحَسَبِ مَوَادِّ أَصْلِهَا تَزِيدُ عَلَى الأُلُوفِ وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ .
وَسَمَّيْتُهُ ( غِذَاءَ الأَلْبَابِ ، لِشَرْحِ مَنْظُومَةِ الآدَابِ ) وَصَدَّرْتُهُ بِمُقَدِّمَةٍ تَشْتَمِلُ عَلَى أَمْرَيْنِ: ( الأَمْرُ الأَوَّلُ ) هَذِهِ الْقَصِيدَةُ مِنْ بَحْرِ الطَّوِيلِ مِنْ الضَّرْبِ الثَّانِي ، وَلَهُ عَرُوضٌ وَاحِدَةٌ مَقْبُوضَةٌ ، وَالْقَبْضُ حَذْفُ خَامِسِ الْجُزْءِ ، وَأَضْرُبُهُ ثَلاثَةٌ ( الأَوَّلُ ) صَحِيحٌ وَبَيْتُهُ:
أَبَا مُنْذِرٍ كَانَتْ غُرُورًا صَحِيفَتِي
وَلَمْ أُعْطِكُمْ بِالطَّوْعِ مَالِي وَلا عِرْضِي