الصفحة 157 من 676

أراد كِلْتَا الشَّرْبَتَيْنِ من الماء والخمر.

والصَّلْبُ: البدن والكل. والسَّلَبُ. والطَّلَبُ. والكَلَب: شدة الزمان، يقال: كَلِبَ الزمان؛ أي: اشتدَّ يَكْلَب كَلَبًا وأصله الكلاب إذا جُنَّتْ أنها تعض فَشَبَّهُوا عَضَّ الزمان إذا اشتد بعض الكلاب إذا كلبت. والذَّنَب. والعِنَبُ. والجُنُب: القريب، قال الله جل وعز: {وَالْجَارِ الْجُنُبِ} . والجنب، يقال: جنب البعير يجنب إذا ظلع من جنبه، والجَنَب: أن تَجْنُبَ الدابة.

والطِّنِب: حَبْلُ الْخَيْمَة، قال الشاعر:

فِي لَيْلَةٍ مِنْ جُمَادَى ذَاتِ أَنْدِيَةٍ

مَا يُبْصِرُ الْكَلْبُ مِنْ ظَلْمَائِهَا الظُّنُبَا

والشَّنَب: طِيبٌ في الأسنان وعذوبة. والصَّلَب: الصُّلْب [47 ب] ، قَالَ الْعَجَّاجُ:

فِي صَلَبٍ مِثْلِ الْعِنَانِ الْمُؤْدَمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت