الصفحة 165 من 676

عَقِيلَةُ أَخْدَانٍ لَهَا، لَا دَمِيمَةٌ

وَلَا ذَاتُ خلق إِنْ تَأَمَّلْتَ جَانَبِ

والشواء المُضَهَب: هو الذي لم يَنْضَجْ، قال الشاعر:

كَأَنَّكَ فِي شَرْكٍ مِنَ الصَّيْدِ بَعْدَمَا

جَرَى ابْنَا عيانٍ بِالشِّوَاءِ الْمُضَهَّبِ

[50 ب] ابنا عيان: خَطَّان يخطهما الأعراب يمينًا وشمالًا فيزجرون بهما. والصَّيْبُ: السحاب، وقال الله جل وعز: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ} . والثَّيِّب: الجارية التي قد نكحت.

قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: الثَّيِّبُ عندي مأخوذ من ثَابَ [إلى] كذا إذا رجع، والبكر: كأنها المنفردة، يقال: ليس هذه بكر الزيارة؛ أي: لست أزورك هذه [الزيارة] وحدها. وكأن معنى الثيب على هذا - والله أعلم - التي قد رجعت إلى الرجال وقَرَنَتْ بهم. هذا الذي يتبين لي فيه ولم أسمعه عن أحد وإنما هو على الاستنباط والاستخراج وهو حسن غير مدفوع إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت