الصفحة 172 من 676

قال [53 آ] أحمد بن عبد الله: لا يقال للخردل وحده صنباب، ولكن الصنباب الخردل بالزَّبِيب، ومنه قيل: برذون صنابي؛ لأن الزبيب يُغَيِّرُ لون الخردل فيضرب إلى الغُبْرَة.

والظَّبْظَاب: دَاءٌ يأخذ في الإبل في قوائمها، قال الشاعر:

.. . . . . . . . . . . . . . وَعَرِين من عرر ومن ظبظاب

والإياب: الرجوع. والمُرْتَاب: الشَّاك. والارتياب: الشك. والزَّبَابُ: دويبات كأنها الفأر وليست بها، قال الحارث بن حلزة:

وَهُمُ زَبَابٌ حَائِرٌ

لَا تَسْمَعُ الْآذَانُ رَعْدَا

وسئل أعرابي عن الزَّبَابَةِ أَهِيَ الفأرة؟! فقال:"إن الزبابة وإن الفأرة"أراد: إن الزبابة زبابة، وإن الفأرة فأرة.

والكتاب. والعتاب. والإرباب: وهو المقام، يقال: أَرَبَّ يُرَبُّ إِرْبَابًا إذا أقام، قال جرير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت