الصفحة 217 من 676

وَصَتيتٍ مِنَ الْعَوَاتِكِ مَا تَنْـ

ـهَاهُ إِلَّا مُبْيَضَّةٌ رَعْلَاءُ

[72 ب] والفَلُوت: كِسَاءٌ مربع، وإِنَّمَا سُمِّيَ فَلُوتًا؛ لِأَنَّهُ لَا يَنْضَمُّ طَرَفَاهُ.

والقُنُوتُ: الْقِيَامُ. والتَّسْبِيتُ: الحَلْق، يُقَالُ: سَبَّتَ رَاسَهُ يسبتهُ تَسْبِيتًا.

"قافية أخرى"

والقَلْتُ: نُقْرَة في الجَبَل يُسْتَنْقَعُ فِيها الماء والجمع قِلَات. والقَلْتُ: مَا بَيْنَ السَّبَّابَةِ والإِبْهَامِ. والهَرْتُ: مصدر هَرَت ثَوْبُهُ يَهْرته إذا خرقه وقد هَرَت عِرضه وهَرَده. والسَّبْتُ: السير السريع.

* قال أحمد بن عبد الله، ويقال: سَبَتِ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا إِذَا عَقَصَتْهُ -من العقص- وأرسلته، قال الشاعر:

وَإِنْ سَبَّتَتُهُ مَالَ جَثْلًا كَأَنَّمَا

سَدَى واهلَاتٍ مِنْ نَوَاسِجِ خَثْعَمَا

والسَّبْتُ: الراحة، ويقال: رجلٌ مَسْبُوتُ، والسُّبَاتُ: النَّوْمُ، ومنه قيل: يوم السَّبْت؛ أي: يوم الراحة؛ لأن بني إسرائيل أُمِرُوا ألا يعملوا فِيهِ شَيْئًا. إلى هاهنا من قول أحمد بن عبد الله. *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت