الصفحة 355 من 676

الشديد الجلد. والعفر من الظباء: ما يعلو بياضها حمرة. والذبر: مؤخر كل شيء. والنور النفر من الوحش وغيرها، ويقال: امرأة نوار ونسوة نور، إذا كانت تنفر من الريبة، يقال: قد نارت تنور نوارًا ونورًا، قال العجاج:

يخلطن بالتأنس النِّوارا

وقال الباهلي:

أنورًا سرع ماذا يا فروق

وحبل الوصل منتكث حذيق

والمصر: الحد، ومنه سميت الأمصار لا ينتهى إليها، قال عدي:

الشمس مصر مبين لا خفاء به

بين النهار وبين الليل قد فصلا

والأبر: إصلاح الزرع والنخل، وروي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال:"خير المال سكة مأبورة أو غنم مأمورة"وإنما هي مؤمرة؛ أي: مكثرة، والسكة من النخل كسكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت