الصفحة 520 من 676

الواسعة. وذلك ان العرب لم تكن لها هذه الكنف فكان أحدهم إذا أراد الحاجة أتى الغائط فقضى حاجته، قال الله تعالى: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} "ومن لم يحدث حدثا فلا وضوء عليه"فلما صار الحدث في الغائط سمي الإحداث التغوط.

والتخمط التكبر، والمآقط: المشاهد يقا: إنه لذو مآقط. والسرومط: مسح يلقى على دن الخمار أو على الزق والعلبط: الضخم من الإبل، قال الراجز:

بنا عج عبل المطا عنطنطه أحزم جوء شوش القراعلبطة

العشنط: الطويل. والمعلوط: المعتنق، يقال: لقي فلان فلانا فاعلوطه أي اعتنقه حتى صرعه. والبعثط: الوسط من كل شيء. والتزعلك: رداءة الطعام في صنعته، والعثلط: اللبن الخاثر المتبلد، وكذلك العجلط.

"قافية أخرى من الطاء"

النبيط: صنف من الناس. والعبيط: الذي يذبح من غير علة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت