الصفحة 663 من 676

قافية أخرى

المصفنة: الإداوة بلغة طيء، يقال تصافنا الماء: إذا اقتسمناه بها، قال الفرزدق:

ولما تصافنا الإداوة أجهشت إلى الماء نفس العنبري الجراضم

والمكنة: واحدة المكن، وهي الضبة التي قد جمعت البيض، يقال: قد مكنت وأمكنت وهي مكون، ويقال:"ضبة مكون خير من دجاجة سمينة"أي إذا جمعت البيض.

والشنشنة: الطبيعة والسجية، وفي المثل:"شنشنة أعرفها من أخزم"ويقال: غن الشنشنة كالقطعة تقطع من اللحم. ويروون: نشنشة أعرفها من أخزم.

والسنسنة: واحد السناسن، وهي عظام الصلب، وقال:

وكم رأينا من صحيح وعينة سقيم وتحت الرحل تدمى السناسن

والقطنة: الرمانة تكون في جوف البقرة. والدندنة: كلام يسمع ولا يفهم، وفي الحديث:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل رجلا:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت