الصفحة 89 من 676

والجأجَأة أيضًا: الإقامة بالموضع، قال أبو داود يَصِفُ السحاب:

وَإِنْ رَاحَ يَنْهَضُ نَهْضَ الْكَسِيرِ

جَأجى بِهِ الْمَاءُ حَتَّى أَسْالَا

ويُرْوَى: جَاجَأَهُ الماء، فمن رواه"جأجى بِهِ"أراد: أقام به، وَمَنْ رَوَاهُ: جَاجَأَهُ أَرَادَ بِهِ مِنَ الزَّجْرِ.

والصَّاصَأَة: صَاصَاة [22 أ] الجرو، وذلك أن يفتح عينيه يَبْتَغِي فتح عينيه فلا يقدر، فذلك الصَّاصَأَةُ. ومنه قول: عبيد الله بن جحش حين قدم أرض الحبشة مُسْلِمًا مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تَنَصَّرَ بها فكان يَمُرُّ بالمسلمين بعدما تَنَصَّرَ فيقول لهم: قد فَقَّحْنَا وَصَاصَاتُمْ.

والتَّفْقِيحُ: أن يفتح الجرو عينيه؛ أي: قد أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر.

والدَّادَأَةُ: عَدْوٌ فوق الخَبَبِ، يقال: مَرَّ يُدَادِئُ دَادَأَةً، قال الشاعر:

وَاعْرَوْرَتِ الْعُلُطَ الْعُرْضِيَّ تَركضُهُ

أُمُّ الْفَوَارِسِ بِالدِّئْدَاءِ وَالرَّبَعَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت