وأنه يقوم مقام الصلاة فيه فمنه ما رواه زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان بن أبي سودة عن ميمونة بنت سعد مولاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنها قالت: يا رسول اللَّه أفتنا في بيت المقدس فقال:"أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه فإن الصلاة فيه كألف صلاة قلنا: يا رسول اللَّه فمن لم يستطع أن يتحمل إليه؟ قال: فمن لم يستطع أن يأتيه فليهد إليه زيتا يسرج في قناديله فإن من أهدى إليه زيتا كان كمن أتاه"وفي لفظ آخر قالت: قلت أرأيت إن لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه؟ قال فاهدوا إليه زيتا وعنها أنها قالت قلت: يا رسول اللَّه أفتنا في بيت المقدس قال ائتوه فصلوا فيه فقلت: يا رسول اللَّه صلى اللَّه
عليك فكيف والروم إذ ذاك فيه قال: فإن لم تستطعوا فلتبعثوا بزيت يسرج في قناديله وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-"من أسرج في بيت المقدس سراجا لم تزل الملائكة تسغفر له مادام ضوؤه في المسجد"انتهى. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.