فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 62

الأعمال الممجدة، قطعا لا، وحتى المسيح (عليه السلام) لم ينسب إلى نفسه الألوهية من خلال أعماله العجائبية والتي كانت تجري بفضل الله تعالى عليه ومساعدته، فلماذا نسمح لأنفسنا بالتجديف على الله تبارك وتعالى، وبتوجيه الإهانات للمسيح (عليه السلام) كما لو كانت تعظيما منا، فعند ادعائنا أن المسيح (عليه السلام) إلها أو الله، ننسب إليه كذبا ما لا يرضيه فنغيظه بدل إرضائه، ونبغضه وننزل من منزلته بدل تمجيده بها، فلنتق الله عزّوجلّ ولنرضخ لما أراده الله لنا ولنبتعد عن الأباطيل التي زرعها الشيطان في دروبنا لإبعادنا عن طريق الحق والإيمان...

س:4 كيف ادعى المسيح (عليه السلام) حق الصدارة على الأنبياء سلام الله عليهم وما هي الأدلة على ذلك من الكتاب المقدس؟

الجواب اللاهوتي.. ادعى المسيح حق الصدارة على

الأنبياء بإعلان ذاته ربا للسبت ففي مرقس 2: 28 يصرح المسيح قائلًا (إذا ابن الإنسان(المسيح) هو رب السبت أيضًا) وادعى حق الصدارة على يونان النبي وسليمان وسائر الأنبياء بقوله في إنجيل متى 12: 41 (رجال نينوى سيقومون بالدين مع هذا الجيل ويحكمون عليه لأنهم تابوا بكرز يونان وهاهنا أعظم من يونان مملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتحكم عليه لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان وهاهنا من سليمان) نعم لقد أظهر المسيح نفسه كإله عندما أعلن أنه أعلى مرتبة من سائر الأنبياء بقوله هذا..

تعليق:

لقد ورد أن المسيح قد أعلن نفسه ربًا للسبت بحسب نص مرقس 2: 28 وهذا غير صحيح ذلك كونه أعلن الإنسان ربا للسبت بقوله نفس الإصحاح العدد 27 والذي حاول علماء الدين تجنبه وإخفاءه في ردهم حيث يقول مبرهنًا ما قلناه(ثم قال لهم السبت إنما جعل

لأجل الإنسان لا الإنسان لأجل السبت إذا ابن الإنسان هو رب السبت أيضًا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت