فهرس الكتاب
(2) (الله) المسيح عليه السلام مواطن صالح خاضع للحكم ومطيع للحاكم.. ورد في إنجيل متى 22: 21 (حينئذ ذهب الفريسيّون... فأرسلوا إليه تلاميذهم.. قائلين يا معلم نعلم إنك صادق وتعلم طريق الله بالحق ولا تبالي بأحد لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس فقل لنا ماذا تظن أيجوز أن تعطى جزية لقيصر أم لا... فقال لهم أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله) . وفي تفسير هذا النص تذكر اللجنة اللاهوتية المؤلفة من حوالي 25 عالمًا، في مؤلفها الشهير (التفسير التطبيقي للكتاب المقدس) (فانتماؤنا للدولة يقتضينا دفع الأموال للخدمات والمنافع التي نتمتع بها
وانتماؤنا لملكوت السماوات يقتضينا أن نقدم لله ولاء نفوسنا وطاعتها). والمسيح قد أطاع الدولة التي كان ينتمي إليها بدليل إنه دفع الجزية لقيصر آنذاك كما هو مدون في إنجيل متى 17: 24: (ولما جاءوا إلى كفرنا حوم تقدم الذين يأخذون الدرهمين الى بطرس وقالوا أما يوفي معلمكم الدرهمين، قال بلى) وبما أن (الله) المسيح عليه السلام دفع الجزية فلم يعد هنالك من فرق بينه وبين كل البشر المحكومين، فهل ترضى أخي القارئ بنسب هذا الواقع إلى الله تعالى..
(3) (الله) للمسيح عليه السلام سلسلة نسب بشرية، فهو منحدر من إبراهيم عليه السلام كما هو مدون في إنجيل متى 1: 1 (سلسلة كتاب ميلاد يسوع المسيح(الله) ابن داود ابن إبراهيم إلخ)... فهل يعقل أن يكون الخالق الأوحد منحدر من سلالة بشرية، وله آباء
وأجداد كما يقتضينا الدليل العقلي أن نعتقد عند اتباع عقيدة الثالوث..