فهرس الكتاب
كما أعلنت المراجع الشيعية في اجتماع عقدوه بمنزل آية الله العظمى علي السيستاني في النجف معارضتهم القتال ضد الوجود الأمريكي في العراق (1) . بل ذكرت صحيفة الوطن الكويتية أن حزب الله اللبناني أقام قواعدًا له في العراق، وأرسل لها 90 مقاتلًا تسلّلوا للعراق عن طريق الأراضي السورية (2) ، وذلك بهدف إيجاد الدعم اللوجستي ونقل الخبرات للمليشيات الشيعية من أمثال فيلق بدر، وجيش المهدي في كيفية توطين النفوذ الشيعي والسيطرة على مختلف المناطق وسحق الوجود السني وتصفيته (3) .
وفي شهر أكتوبر من عام 2006 م، تم إرسال 35 قياديًا في جيش المهدي الشيعي العراقي، إلى حزب الله في لبنان بناءً على دعوة رسمية منه، وذلك بهدف التعاون العسكري وتطوير التدريب العسكري لهؤلاء وإعطائهم صورة كاملة لكيفية مقاتلة الجماعات السنية التي يرون أنها تُعيق إقامة الهلال الشيعي (4) !
أقول: شاهد أخي المسلم كيف عارضت مراجع الشيعة الإمامية قتال القوات الأمريكية رغم أنها قوات محتلة!!
ولنا أن نتساءل: هل القتال في لبنان يدخل الجنة والقتال في العراق يدخل النار؟
أليسَ العراق ولبنان بَلَدَين إسلاميّين؟
أم لأن المصالح الإيرانية والسورية تجيز القتال في لبنان فقط!!
هل تعلم ما هو الهدف الذي تحقق
من خطف الجنديين الإسرائيليين؟
(1) صحيفة الوطن الكويتية في تاريخ 29/8/2004 م.
(2) جريدة الوطن الكويتية 29/11/2003 م نقلًا عن صحيفة ستاندرت.
(3) نسمع ونشاهد شيعة لبنان يسبّون ويلعنون أمريكا وإسرائيل، بينما نشاهد العلاقات الوطيدة والمتينة بين القوات الصليبية الأمريكية المحتلّة للعراق وعلماء الشيعة!، وكيف أصبح عوام شيعة العراق خدم وجنود للقوات المحتلّة. انظر الصور المرفقة في هذا الكتاب، والتي تبيّن التعاون الشيعي الأمريكي!
(4) موقع مفكرة الإسلام الإخباري، الأربعاء 3 شوال 1427 هـ - 25 أكتوبر 2006 م.