فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 113

خامسًا: خطف الأضواء عن المقاومة الفلسطينية؛ فبعد أن تورّط الشيعة باتّهامات التعاون والاتفاقية مع إسرائيل في شراء الأسلحة - فيما يُعرف بفضيحة: إيران جيت - وتورّطهم بالتعاون مع الشيطان الأكبر! في إسقاط حكومة طالبان، والتعاون مع المحتلّ الأمريكي في اعتلاء الشيعة الصفويين الطائفيين العنصريين للحكومة العراقية ودعمها المباشر للمليشيات الشيعية في تصفيتها للوجود السني والتطهير العرقي والتهجير الظالم؛ قامت بإشعال هذه الحرب حتى تكسب ورقة المقاومة ضدّ إسرائيل، وتستفيد لاحقًا في كسب الجماهير المسلمة السنّية في صراعات لاحقة لبسط النفوذ الصفوي الشيعي.

يقول الكاتب الفلسطيني غازي التوبة:

«المقصود من قتال (حزب الله) للعدو الصهيوني في لبنان هو: الدعاية والترويج لإيران والطائفة الشيعية على مستوى لبنان والعالم العربي والإسلامي من جهة، ومن أجل التغطية على جرائم إيران في العراق من جهة ثانية» (1) .

هل نحن نحرم الجهاد في سبيل الله

ضد اليهود الغاصبين؟

قال الإمام ابن قدامة رحمه الله: والجهاد فرض على كفاية، إذا قام به قوم سقط عن الباقين (2) ، قال تعالى: { وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } [التوبة: 122] .

ويتعين الجهاد في ثلاثة مواضع:

1-إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان، حرم على من حضر الانصراف وتعين عليه المقام لقول الله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا } [الأنفال: 45 ] .

2-إذا نزل الكفار ببلد، تعيَّن على أهله قتالهم ودفعهم.

(1) من مقال لغازي التوبة في جريدة الحياة - عدد 15848 - تاريخ 25/8/2006 - صفحة 19.

(2) انظر كتاب «المغني» لابن قدامة (13/6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت