فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 113

وسافر إلى النجف في العراق عام 1976 لتحصيل العلم الديني الجعفري، وعيِّن مسؤولًا سياسيًا في حركة (أمل) عند إقليم البقاع، وعضوًا في المكتب السياسي عام 1982 م ثم ما لبث أن انفصل عن الحركة وانضم إلى حزب الله وعيِّن مسؤولًا عن بيروت عام 1985 ثم عضوًا في القيادة المركزية وفي الهيئة التنفيذية للحرب عام 1987 م، ثم اختير أمينًا عامًا على إثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام 1992 مكملًا ولاية سلفه، ثم أعيد انتخابه مرتين عام 1993 و 1995 م (1) .

ومن هذه الترجمة المختصرة للرجل يتبين لنا أنه شيعي رافضي محترق، يدين بالمذهب الاثني عشري الجعفري السائد في إيران، ينصره ويدعو إليه، ولذا اشتهر بـ (خميني العرب) لأنه يريد إقامة دولة الرفض في بلاد العرب كما أقامها الخميني الهالك في بلاد الفرس، يقول مفتي جبل لبنان السني: «حزب الله بوابة إيران إلى البلدان العربية» .

ويبقى التعريف بالرجل ناقصًا حتى نعرف أصول المذهب الاثني عشري الجعفري الذي يفتخر بالانتماء إليه والجهاد من أجل التبشير به ونشره..

يقوم هذا المذهب على أصول كفرية شركية لم تعد خافية على من له أدنى متابعة لكتب القوم في القديم والحديث، وكذلك من يتابع مواقعهم وما سجل عليهم من الوثائق المسموعة والمرئية في حسينياتهم ومناسباتهم السنوية، ومن أخطر أصول هذه النحلة التي ينتمي إليها حسن نصر الله وحزبه ما يلي:

1-اعتقادهم العصمة في أئمتهم الاثني عشر، وغلوهم فيهم حتى عبدوهم من دون الله، وصاروا يحجُّون إلى قبورهم ويطوفون بها ويستغيثون بمن فيها، ويعتقدون أنهم يعلمون الغيب وأن ذرات الكون خاضعة لتصرفهم كما صرح بذلك الخميني في «الحكومة الإسلامية» .

(1) وردت هذه الترجمة في مقدمة حواره مع مجلة الشاهد السياسي العدد 147 في 3/1/1999م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت