فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 287

مقارنة بين الإسلام والمسيحية

أولًا: إن الإسلام يدعو إلى توحيد الله في ذاته وصفاته ، ويقول: إنه هو وحده مستحق للعبادة لا غيره:

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)

بينما نجد المسيحية تدعو إلى عقيدة التثليث: الإله الأب ، والإله الابن ، والإله الروح القدس ، وتقول: إن الثلاثة جميعًا يستحقون العبادة .

ثانيا: أن المسيح في الإسلام ما هو إلا رسول كريم من عند الله سبحانه وتعالى ، بينما هو الله في المسيحية .

ثالثًا: أن المسيح في الإسلام جاء ليخرج بني إسرائيل من الضلال إلي الهدى ويدعوهم إلي عبادة الله وحده ، أما في المسيحية فإنه جاء ليقتل ويموت على الصليب كفارة عن خطيئة آدم .

رابعًا: الإسلام يدعو إلى الإيمان والعمل مصداقاُ لقوله سبحانه وتعالى: (( مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . ) )البقرة: 62

أما المسيحية فإنها تدعو إلي الإيمان بالإله الابن وترك الأعمال وخاصة الطائفة الإنجيلية ، متبعين قول بولس: إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضًا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا. [ غلاطية 2: 16 ]

خامسًا: إن الإسلام يؤكد على أن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم يقبل توبة العباد فهو القائل في كتابه العزيز ((: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت