فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 126

( ولكنكم غثاء كغثاء السيل )

: بالضم والمد وبالتشديد أيضا ما يحمله السيل من زبد ووسخ شبههم به لقلة شجاعتهم ودناءة قدرهم

( ولينزعن )

: أي ليخرجن

( المهابة )

: أي الخوف والرعب

( وليقذفن )

: بفتح الياء أي وليرمين الله

( الوهن )

: أي الضعف , وكأنه أراد بالوهن ما يوجبه ولذلك فسره بحب الدنيا وكراهة الموت قاله القاري

( وما الوهن )

: أي ما يوجبه وما سببه .

قال الطيبي رحمه الله: سؤال عن نوع الوهن أو كأنه أراد من أي وجه يكون ذلك الوهن

( قال حب الدنيا وكراهية الموت )

: وهما متلازمان فكأنهما شيء واحد يدعوهم إلى إعطاء الدنية في الدين من العدو المبين , ونسأل الله العافية .

قال المنذري: أبو عبد السلام هذا هو صالح بن رستم الهاشمي الدمشقي سئل عنه أبو حاتم فقال: مجهول لا نعرفه .

باب في المعقل من الملاحم

المعقل بفتح الميم وسكون العين وكسر القاف والمراد منه الملجأ الذي يتحصن المسلمون ويلتجئون إليه .

حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا ابن جابر حدثني زيد بن أرطاة قال سمعت جبير بن نفير يحدث عن أبي الدرداء

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام

( إن فسطاط المسلمين )

: بضم الفاء وسكون السين المهملة وطائين مهملتين بينهما ألف أي حصن المسلمين الذي يتحصنون به وأصله الخيمة

( يوم الملحمة )

: أي المقتلة العظمى في الفتن الآتية

( بالغوطة )

: بضم الغين المعجمة موضع بالشام كثير الماء والشجر كائن

( إلى جانب مدينة يقال لها دمشق )

: بكسر الدال المهملة وفتح الميم وسميت بذلك لأن دمشاق بن نمرود بن كنعان هو الذي بناها فسميت باسمه وكان آمن بإبراهيم عليه السلام وسار معه وكان أبوه نمرود دفعه إليه لما رأى له من الآيات .

قاله العزيزي

( من خير مدائن الشأم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت