فهرس الكتاب
: أي الكفار الذين يقاتلونهم في الجهاد , فمن خصائص هذه الأمة ورحمة الله تعالى لها أن لا يجتمع قتال كفار ومسلمين في وقت واحد بل إما كفار وإما مسلمين , ولو كانوا في وقت في قتال مسلمين ووقع قتال كفار رجع المسلمون عن القتال واجتمعوا على قتال الكفار لتكون كلمة الله هي العليا . قال المناوي: يعني أن السيفين لا يجتمعان فيؤدي إلى استئصالهم لكن إذا جعلوا بأسهم بينهم سلط الله عليهم العدو وكف بأسهم عن أنفسهم وقيل معناه محاربتهم إما معهم أو مع الكفار انتهى .
قال المنذري: في إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال وقد تقدم الكلام عليه , ومن الحفاظ من فرق بين حديثه عن الشاميين وحديثه عن غيرهم فصحح حديثه عن الشاميين وهذا الحديث شامي الإسناد
باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة
التهييج الإثارة والترك بضم فسكون جيل من الناس والجمع الأتراك والواحد تركي كرومي والحبشة بالتحريك جيل من السودان معروف والواحد حبشي والحبش بن كوش بن حام بن نوح وهم مجاورون لأهل اليمن يقطع بينهم البحر قاله المناوي .
حدثنا عيسى بن محمد الرملي حدثنا ضمرة عن السيباني عن أبي سكينة رجل من المحررين عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم
( عن السيباني )
: بفتح المهملة والموحدة بينهما تحتانية وسيبان بطن من حمير أبو زرعة الحمصي وثقه أحمد ودحيم كذا في الخلاصة
( عن أبي سكينة )
: بسين وكاف ونون مصغرا كذا ضبطه العلامة محمد ظاهر في المغني
( من المحررين )
أي المعتقين
( دعوا الحبشة )
: أي اتركوا التعرض لابتدائهم بالقتال
( ما ودعوكم )