فهرس الكتاب
: يعني أن عبيد الله روى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مثل حديثه السابق إلا أن في هذه الرواية وقع لفظ عن جبل من ذهب وكان في الرواية السابقة لفظ عن كنز من ذهب .
قال الحافظ: تسميته كنزا باعتبار حاله قبل أن ينكشف وتسميته جبلا للإشارة إلى كثرته انتهى . وقال القاري: الظاهر أن القضية متحدة والرواية متعددة فالمعنى عن كنز عظيم مقدار جبل من ذهب ويحتمل أن يكون هذا غير الأول ويكون الجبل معدنا من ذهب انتهى . قلت: هذا الاحتمال غير ظاهر والظاهر هو الأول بل هو المتعين .
قال المنذري: وأخرجه مسلم والترمذي وقال المزي في الأطراف: حديث"يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب"أخرجه البخاري في الفتن ومسلم فيه وأبو داود في الملاحم , والترمذي في صفة الجنة وقال: حسن صحيح انتهى .
باب خروج الدجال
هو فعال بفتح أوله والتشديد من الدجل وهو التغطية , وسمي الكذاب دجالا لأنه يغطي الحق بباطله . وقال ابن دريد: سمي دجالا لأنه يغطي الحق بالكذب , وقيل لضربه نواحي الأرض , يقال: دجل مخففا ومشددا إذا فعل ذلك , وقيل بل قيل ذلك لأنه يغطي الأرض فرجع إلى الأول . وقال القرطبي في التذكرة: اختلف في تسميته دجالا على عشرة أقوال .
حدثنا الحسن بن عمرو حدثنا جرير عن منصور عن ربعي بن حراش قال
اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال حذيفة لأنا بما مع الدجال أعلم منه إن معه بحرا من ماء ونهرا من نار فالذي ترون أنه نار ماء والذي ترون أنه ماء نار فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماء فليشرب من الذي يرى أنه نار فإنه سيجده ماء
قال أبو مسعود البدري هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
( عن ربعي )
: بكسر الراء وسكون الموحدة وكسر العين المهملة اسم بلفظ النسب
( بن حراش )
: بكسر المهملة وآخره معجمة
( اجتمع حذيفة )
: هو ابن محاج
( وأبو مسعود )
: أي الأنصاري
( لأنا بما مع الدجال أعلم منه )