فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 126

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على المنبر إنه بينما أناس يسيرون في البحر فنفد طعامهم فرفعت لهم جزيرة فخرجوا يريدون الخبز فلقيتهم الجساسة قلت لأبي سلمة وما الجساسة قال امرأة تجر شعر جلدها ورأسها قالت في هذا القصر فذكر الحديث وسأل عن نخل بيسان وعن عين زغر قال هو المسيح فقال لي ابن أبي سلمة إن في هذا الحديث شيئا ما حفظته قال شهد جابر أنه هو ابن صياد قلت فإنه قد مات قال وإن مات قلت فإنه أسلم قال وإن أسلم قلت فإنه قد دخل المدينة قال وإن دخل المدينة

( العشاء الآخرة )

: أي صلاة العشاء

( إنه )

: أي الشأن

( حبسني )

: أي منعني من الخروج

( عن رجل )

: أي عن حال رجل وهو الدجال

( تجر شعرها )

: صفة لامرأة وهو كناية عن طول شعرها

( قالت )

: أي تلك المرأة

( أنا الجساسة )

: وفي الحديث الآتي فلقيتهم دابة أهلب كثيرة الشعر قالوا: وتلك ما أنت ؟ قالت: أنا الجساسة . قيل في الجمع بينهما يحتمل أن للدجال جساستين إحداهما دابة والثانية امرأة ويحتمل أن الجساسة كانت شيطانة تمثلت تارة في صورة دابة وأخرى في صورة امرأة , وللشيطان التشكل في أي تشكل أراد . ويحتمل أن تسمى المرأة دابة مجازا كما في قوله تعالى: { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } ولفظ مسلم"فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر قالوا: ويلك ما أنت قالت أنا الجساسة انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق"قال: لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة , وسيجيء هذا اللفظ في الحديث الآتي

( مسلسل )

: صفة ثانية لرجل أي مقيد بالسلاسل

( في الأغلال )

: أي معها

( ينزو )

: بسكون النون وضم الزاي أي يثب وثوبا

( فيما بين السماء والأرض )

: قال في فتح الودود متعلق بقوله ينزو أو بمسلسل انتهى قال القاري: أبعد من قال إنه متعلق بمسلسل

( خرج )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت