فهرس الكتاب
ذلك ومعها مضر مضرها الله في النار وأسد عمان سلت الله أقدامهم، ثم قال: إن قيسا لاتزال تبغي في دين الله شرا حتى يركبها الله بملائكة فلا يمنعوا ذنب تلعة، قال عمرو: أدهلت القبائل إلا قيسا، فقال: أمن محارب قيس أم من قيس محارب إذا رأيت قيسا توالت عن الشام فخذ حذرك". [1] "
باب الملاحم
عن خالد بن معدان؛ قال: قال لي جُبير بن نُفير انطلق بنا إلى ذي مخمر وكان رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فانطلقت معهما فسأله عن الهدنة فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ستصالحون الروم صُلحًا آمنًا ثم تغزون، أنتم وهم، عدوًا فتنتصرون وتغنمون وتسلمون ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيرفع رجل من أهل الصليب الصليب، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجلٌ من المسلمين فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم، ويجتمعون للملحمة". [2]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا وقعت الملاحم، بعث الله بعثًا من الموالي، هم أكرم العرب فرسًا وأجوده سلاحًا، يؤيد الله بهم الدين". [3]
(1) الجامع لمعمر بن راشد (11/ 52) .
(2) صحيح أبي داود برقم (2472) ،صحيح ابن ماجة برقم (3318) ،"المشكاة"برقم (5428) .
(3) السلسلة الصحيحة برقم (2777) ، وصحيح ابن ماجة برقم (3319) .