فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 5

بسم الله الرحمن الرحيم

«ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة»

ما إن سمع المنادي ينادي.. الصلاة خير من النوم... حتى هب من فراشه.. فتوضأ وأحسن وضوءه... وخرج بسكينة ووقار.. ليجيب منادي العزيز الغفار... فبكر ولم يتأخر... وشهد الصلاة بخشوع وخضوع...

وما إن انقضت الصلاة حتى بادر المصطفى المختار - صلى الله عليه وسلم - الصحابة الأبرار بقوله: «من أصبح منكم اليوم صائمًا؟» .

قال أبو بكر: أنا.

قال: «فمن تبع منكم اليوم جنازة؟» .

قال أبو بكر: أنا.

قال: «فمن أطعم منكم اليوم مسكينًا؟»

قال أبو بكر: أنا.

قال: «فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟» .

قال أبو بكر: أنا.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة» [رواه مسلم] .

الله أكبر...

خصال أربع ما اجتمعن في امرئ في يوم إلا كان من أهل الجنة.

فما هي هذه الخصال؟ وما فضلها؟ وهل يمكن أن تطبق في يوم واحد؟

وللجواب عما دار في خلدك فإن:

أول تلك الخصال الصيام:

ولا يخفى عليك فضله فهو من أركان الإسلام، وهو مكفر للذنوب ففي الحديث: «فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة» [متفق عليه] .

? والصوم أخي (جُنة) [رواه البخاري ومسلم] . ووقاية من النار.

? إن الصيام أخي مما اختصه الله لنفسه فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به» [رواه البخاري ومسلم] .

? «ومن صام يومًا في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا» [متفق عليه] .

وأما الخصلة الثانية فهي: شهود الجنازة:

شهود الجنازة من الحقوق التي تجب للمسلم على أخيه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة وتشميت العاطس» [متفق عليه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت