قال عبد الملك: يعني بالغرة والتحجيل: غشيان [نور] الله وجوههم وأطرافهم في المحشر وفي الموقف عند الحساب.
11-قال وحدثني معاذ بن الحكم عن مقاتل عن نافع [68] [69] عن ابن عمر أن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الغر المحجلين يوم القيامة من آثار الوضوء في الدنيا فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل".
12-قال: وحدثني ابن المغيرة عن [69] [70] الشوري عن الأعمش عن علقمة عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الطهور نصف الصبر والصبر نصف الأيمان واليقين الإيمان كله. [70] "
13 -قال: وحدثني ابن المغيرة عن الشوري عن أبي إسحاق الهمذاني عن رجل من بني سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الصوم نصف الصبر والطهور نصف الأيمان".
1-قال: وحدثني أسد/ بن موسى عن مبارك بن فضالة عن الحسن [71] [72] عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا كان يوم القيامة نادى منادي الله تبارك وتعالى أين الناقصون؟ [قالوا] الناقصون الوضوء والصلاة."
15-قال وحدثني معاذ بن الحكم عن مقاتل بن قيس عن أبي حازم عن سلمان أنه قال:"إن الوضوء والصلاة مكيال، فمن أوفاه [72] [73] في الدنيا أو في أجره يوم القيامة. ومن انتقص منه شيئًا، انتقص من أجره مثل ذلك."
16-قال: وحدثني ابن الماجشون عن الدراودي عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله تبارك وتعالى"يوم تبلى السرائر"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [73] "هي الوضوء والغسل والصلاة والصوم. وهي الأمانة التي حملها ابن آدم."
17-قال: وحدثني مطرف عن مالك أنه سئل عن قول الله تبارك وتعالى"يوم تبلى السرائر"أبلغك أن الوضوء من السرائر فقال: نعم قد بلغني ذلك. قال مالك: والصلاة والصيام من السرائر لأنه إن شاء قال: توضأت ولم يتوضأ. وقد صليت ولم يصل. وقد صمت ولم يصم.