29-وقد حدثني إسحاق ابن صالح المدني عن عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن معاوية بن قرة عن عبد الله ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"توضأ مرة مرة وقال هذا وضوء لا تجزي الصلاة إلا به، ثم توضأ مرتين مرتين، وقال: هذا وضوء من توضأ أوتي أجره مرتين. وهو القصد من الوضوء، ثم توضأ ثلاثا ثلاثا، وقال هذا وضوئي، ووضوء الأنبياء قبلي ووضوء إبراهيم خليل الرحمن قال: من توضأ ثم قال عند فراغه [83] [84] من وضوئه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبد الله ورسوله، فتحت له يوم القيامة ثمانية أبواب من الجنة/ يدخل من أيها شاء".
30-قال عبد الملك: غير أن أكمل الوضوء ثلاثة [واحدة] واحدة واحدة وكذلك حدثني أسد بن موسى عن الخليل بن مرة عن ابن [أبي مليكة قال] في الوضوء: والواحدة تجزي والاثنتان تسبغان [84] [85] والثلاث شرف والأربع سرف....
31-وحدثني أبو معاوية المدني عن داود بن قيس قال سئل القاسم بن محمد عن الوضوء غرفة غرفة فقال القاسم:"من كان يحسن أن يتوضأ فسيكفيه غرفة غرفة وغرفتان. [85] [86] أحب إلي، والثلاث أحب إلي من الاثنتين".
وأخبرني مطرف أنه سمع مالكًا يقول: الوضوء واسع: مرتين مرتين، وثلاث ثلاث، قيل له فالواحدة، قال لا أحبها إلا من العالم بالوضوء. قال مالك: ولا أحب أن ينقص من اثنتين ولا يزاد على الثلاث إلا مسح الرأس فإنه لا يستحب أن يزاد على واحدة. وغسل القدمين فإنه لا حد لغسلهما في عدد قال: والرجال والنساء في الوضوء سواء.
قال عبد الملك: وبالغ في الاستنشاق ما لم تكن صائمًا.
فكذلك حدثني الحزامي عن [86] [87 ] الواقدي عن إسماعي بن كثير عن عاصم بن لقيط أن رسول الله صلى اللهعلهي وسلم قال لرجل: بالغ في الاستنشاق ما لم تكن صائمًا: [87]
34-قال عبد الملك: وألزم ما يكون المبالغة في الاستنشاق عند القيام من النوم.