1 السبئية: وهم أبتاع عبدالله بن سبأ اليهودي ، و هو أول من أسس التشيع على الغلو في أهل البيت ، و قد بدأ ينشر آراءه متظاهرًا بالغيرة على الإسلام و مطالبًا بإسقاط الخليفة إثر إسلامه المزعوم ، ثم دعا إلى التشيع لأهل البيت وإلى إثبات الوصية لعلي إذ أنه كما يزعم ما من نبي إلا وله وصي ، ثم زعم بعد ذلك أن عليًا خير الأوصياء بحكم أنه وصي خير الأنبياء ، ثم دعا إلى القول بالرجعة ، ثم إلى القول بألوهية علي ، وأنه لم يقتل بل صعد إلى السماء ، إلى غير ذلك من أباطيله الكثيرة ، و رغم تفاهة هذه الدعاوى إلا أنها وجدت مؤيدين ومناصرين .
2 -الكيسانية: بدأ ظهور هذه الفرقة بعد مقتل علي رضي الله عنه وعرفوا بهذه التسمية واشتهروا بموالاتهم لمحمد بن علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنفية ، و ظهر تكونهم بعد تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنهما . مقالات القمي (ص 26 ) .
و قالوا بأن من خالف ابن الحنفية فهو مشرك كافر ، و قد اختلف في كيسان زعيم الكيسانية ، فقيل: إن كيسان رجل كان مولى لعلي بن أبي طالب ، و قيل: بل كان تلميذًا لمحمد بن الحنفية ، و قيل: بل هو المختار بن أبي عبيد الثقفي الكذاب ، وقد كان يلقب بكيسان . وهذا غير صحيح ؛ لأن قيام الكيسانية كان قبل ظهور أمر المختار . راجع: الملل والنحل للشهرستاني (1/147) و مقالات القمي (ص 21) .
3 -المختارية: تنسب إلى المختار بن أبي عبيد الثقفي الكذاب ، و الواقع أن هذه الفرقة كانت في الأصل جزء من فرقة الكيسانية ، و حينما جاء المختار انضم إليه هؤلاء و كونوا بعد ذلك فرقة المختارية .
4 -الرافضة: و هم الذين رفضوا زيد بن علي وتفرقوا عنه ، و رفضوا أيضًا أكثر الصحابة وإمامة الشيخين . راجع: مقالات الأشعري (1/89) .
وهم الواجهة البارزة في عصرنا الحاضر للتشيع ، و قد تعددت فرق الروافض منها:-