وتلك أعذار سمعتها بنفسي من الشباب في مشوار دعوتي وكم تكرر منها الكثير على سمعي... حاولت أن أسوق إليك منها ما استطعت... فلعل أن يكون منها على لسانك وتستحي أن تقوله... ولعلها أن تكون زادا على الطريق آن كنت ممن عافاهم الله من ترك الصلاة...
1-قال احد الشباب عندما سألته لماذا لا تصلى ؟"كيف أصلى وأنا مازلت مقصرا في بعض جوانب الدين"
فقلت له: يا آخى الحبيب"عليك نداء الصلاة في وقتها"
وبأذن الله سيكتمل تقصيرك... فقد قال تعالى""
"وأقم الصلاة أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر".
2-قال شاب آخر: عندما عرضت عليه نفس السؤال"بأي وجه أقف أمام الله بعدما بارزته بشتى المعاصي".
فقلت له:- آخى الحبيب إن الصلاة هي العمل الوحيد الذي تستطيع إن تقترب إلى الله به في كل وقت دون إن يمنعك شيطان أو معصية وقد قال عليه السلام"اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد". ... يا أخي في الله الم تعلم إن الصلاة مغفرة للذنوب... فقد قال عليه السلام:-"الآ أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله فقال"إسباغ الوضوء على المكار ه وانتظار الصلاة بعد العصر فذلكم الرباط فذلكم الرباط"."
3-وقال شاب آخر:- أنا قلبي ابيض وافعل الكثير من أعمال الخير ولكن فعلا العيب الحقيقي الذي بي أنى لا أصلى.
فقلت له:- تستطيع . فيك بصادق لسانك إن تركك للصلاة عيب فيك يكفى للكشف على ما فيك من الخير ولكن يا أخي الحبيب هل تستطيع إن تبنى بيتا مكونا من سقف فقط دون أساس أو أعمدة و جدران ؟ بالطبع لا تستطيع... وفرضا آتك قد استطعت... فهل ترضى أن تعيش فترضى.كهذا ؟ لا والله يا أخي لن ترضى... لأنه سيكون بيتا كاشفا لمن فيه... فكذالك يا أخي... الصلاة هي الأعمدة والجدران التي لا يكتمل الدين بدونها... وإن شئت فاسمع قول رسول الله"رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة".