فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 394

""""""صفحة رقم 146""""""

قال معبد: فبينا أنا كذلك إذ قدم ابن عم لي ومعه ابن له إذا رقعة منه قد جاءتني: إن كان مقام هذين القادمين ليلة أو ليلتين احتملنا ذلك وإن كان إطماع السكان في الليلة الواحدة يجر علينا الطمع في الليالي الكثيرة . فكتبت إليه: ليس مقامهما عندنا إلا شهرًا أو نحوه . فكتب إلى: إن دارك بثلاثين درهمًا . وأنتم ستة لكل رأس خمسة . فإذ قد زدت رجلين فلابد من زيادة خمستين . فالدار عليك من يومك هذا بأربعين . فكتبت إليه: وما يضرك من مقامهما وثقل أبدانهما على الأرض التي تحمل الجبال وثقل مؤنتهما على دونك فاكتب إلي بعذرك لأعرفه . ولم أدر أني أهجم على ما هجمت وأني أقع منه فيما وقعت فكتب إلي: الخصال التي تدعوا إلى ذلك كثيرة . وهي قائمة معروفة: من ذلك سرعة امتلاء البالوعة وما تنقيتها من شدة المؤنة . ومن ذلك أن الأقدام إذا كثرت كثر المشي على ظهور السطوح الطينة وعلى أرض البيوت المجصصة والصعود على الدرج الكثيرة: فينقشر لذلك الطين وينقلع الجص وينكسر العتب مع انثناء الأجذاع لكثرة الوطء وتكسرها لفرط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت