فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 394

""""""صفحة رقم 79""""""

في منازلهم وإنما يقول الرجل عند مثل هذه المسألة: لا والله إلا أن فلانًا حبسني ولا والله إلا أن فلانًا عزم علي . فأما ما يستثنى ويشترط فهذا ما لا يكون إلا على ما ذكرناه قبل . وقال لي مبتدئًا مرة عن غير مشورة وعن غير سبب جرى: انظر أن تتخذ لعيالك في الشتاء من هذه المثلثة فإنها عظيمة البركة كثيرة النزل . وهي تنوب عن الغداء . ولها نفخة تغني عن العشاء . وكل شيء من الأحساء فهو يغني عن طلب النبيذ وشرب الماء . ومن تحسى الحار عرق . والعرق يبيض الجلد ويخرج من الجوف . وهي تملأ النفس وتمنع من التشهي . وهي أيضًا تدفئ فتقوم لك في أجوافهم مقام فحم الكانون من خارج . وحسو طار يغني عن الوقود وعن لبس الحشو . والوقود يسود كل شيء وييبسه . وهو سريع في الهضم وصاحبه معرض للحريق ويذهب في ثمنه المال العظيم . وشر شيء فيه أن من تعوده لم يدفئه شيء سواه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت