فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 97""""""
قال: وما كان يصنع به قالوا: كنا في الشتاء نلقي له في البرمة شيئًا من دقيق نعمله له فكان ربما برقه بشيء من سمن . قال: تقولون ولا تفعلون السمن أخو العسل . وهل أفسد الناس أموالهم إلا في السمن والعسل والله إني لولا أن للجرة ثمنًا لما كسرتها إلا على قبره قالوا: فخرج فوق أبيه وما كنا نظن أن فوقه مزيدًا المخطراني الذي يأتيك في زي ناسك ويريك أن بابك قد قور لسانه من أصله لأنه كان مؤذنًا هناك . ثم يفتح فاه كما يصنع من تثاءب فلا ترى له لسانًا البتة ولسانه في الحقيقة كلسان الثور وأنا أحد من خدع بذلك . ولابد للمخطراني أن يكون معه واحد يعبر عنه أو لوح أو والكاغاني الذي يتجنن ويتصارع ويزبد حتى لا يشك أنه مجنون لا دواء له لشدة ما ينزل بنفسه وحتى يتعجب من بقاء مثله على مثل علته . والبانوان الذي يقف على الباب ويسل الغلق ويقول: بانوا وتفسير ذلك بالعربية: يا مولاي