فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 394

""""""صفحة رقم 104""""""

خبز العيال والضيف فلا تقربنه من النار إلا بقدر ما يصير العجين رغيفًا وبقدر ما يتماسك فقط فكلفه العويص . فلما أعجزه ذلك جلده حد الزاني الحر فحدثت بهذا الحديث عبد الله العروضي فقال: ألم تعرف شأن الجدي ضرب الشواء ثمانين سوطًا لمكان الإنضاج وذلك أنه قال له: ضع الجدي في التنور حين تضع الخوان حتى أستبطئك أنا في إنضاجه . وتقول أنت: بقي قليل ثم تجيئنا به وكأني قد أعجلتك فإذا وضع بين أيديهم غير منضج احتسبت عليهم بإحضار الجدي . فإذا لم يأكلوه أعدته إلى التنور ثم أحضرتناه الغد باردًا . فيقوم الجدي الواحد مقام جديين فجاء به الشواء يومًا نضيجًا فعمل فيه القوم . فجلده ثمانين جلدة جلد القاذف الحر وحدثني أحمد بن المثنى عن صديق لي وله ضخم البدن كثير العلم فاشي الغلة عظيم الولايات أنه إذا دعا على مائدته بفضل دجاجة أو بفضل رقاق أو غير ذلك رد الخادم مع الخباز إلى القهرمان حتى يصك له بذلك إلى صاحب المطبخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت