فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 318

ابن قاسم وروي عنة عبدالرحمن ان عائشة عليها رضوان الله تعالى جهرت بالتلبية وقال من هذا فقيل عائشة قال لو سألت لأخبرتة وملوم ان معاوية ليس من محارم عائشة علية

رضوان الله تعالى لكن عائشة لها محرمية دائمة ومن استدل بخصوصية عائشة رضوان الله عليها بكونها من امهات المؤمنين ففي ذلك نظر فأن الجأرهو من رفع الصوت والصوت

لايتعلق بمسألة المحرمية وانما امر بالخفض دفعًا للأفتتان والأفتتان بالصوت يتحقق ممن كانت بمحرمية كحال امهات المؤمنين ومعلوم ان محرمية امهات المؤمنين كأم المؤمنين عائشة

لا يجيز لهن الكشف لغير محارمهن من جهة النسب او الرضاع وانما المحرمية محرمية النكاح كمحرمية اخت المرأة ونحوها مما حرمت علية نكاحها وإن كن امهات المؤمنين

من جهة الفضل والمزية قد حرمهن الله عز وجل لمكانة النبي علية الصلاة والسلام وكذلك لفضلهن ولمقامهن من بين نساء العالمين وقد جاء عن عبدالله عمر علية رضوان الله كما

روى اليهقي وغيرة انة نهى المرأة ان تصعد على الصفاء والمروة وأن ترفع صوتها بالتلبية وذلك خشية الأفتتان بها ولكن يقال ان هذا ماجاء عن عائشة رضوان الله عليها مقيد بقيد

عدم الأفتتان كأن تكون المرأة من القواعد أو تكون المرأة عند محارمها او عند مجموعة من النساء والأصل في ذلك الجهر والتلبية يلازمها الأنسان ولا يتوقف عنها الى ان يدخل الحرم

فإذا دخل حدود الحرم توقف عن ذلك ويأتي الكلام على هذه المسألة وأن سكت بين ذلك فيجددها وقت واخر ولم يثبت عن رسول الله صلى الله علية وسلم وقت وحد تجديد التلبية

في زمن ووقت معين وانما جاء عن عامر بن عبدالله ورفعة عن رسول الله صلى الله علية وسلم كما رواة ابن عساكر في تاريخ دمشق ان النبي علية الصلاة السلام كان يلبي اذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت