فهرس الكتاب
هذا المعركه هي من اهم المعارك التي جرت بين الباديه والحكومه القعيطيه مدعومه من الاحتلال البريطاني. حدثت في يوم الاربعاء19/7/1961م في ظهر ذلك اليوم وكان قائد القبائل في المعركه المقدم سالم مليل وهو المقدم سالم بن الجويد بن حسن باسلوم الخمعي السيباني.شارك ابيه في التقدمه عند كبر سن ابيه وكان مليل شجاعا مقداما فصيحا منذو ظهوره وهو احد ابرز قاده سيبان وكان احد قاده الثوره الفاعلين .
عمل بجهد كبير لجمع شمل الباديه فقد تصدي لمحاوله نواب الدوله الهادفه الي تفريق القبائل وقام بجوله شملت العديد من القبائل زار فيه احدها قبيله الكراميم التي كانت علي خلاف قديم مع قبيلته الخامعه واستضافه المقدم سعيد بن مبارك باكرموم الحلكي وصفيت النفوس وزالت الاحقاد بين الاخوان. وزار المقدم عبدالله بامبارك باجعيفر وعندما انسحب المقدم بانهيم في سنه1961م اخذا المقدم مليل يكيل الكلم له حتى سالت دموع المقدم بانهيم.
هكذا كان المقدم سالم بالجويد رمز للوحده قدوه للشجاعه والاقدام وحسن التدبير هذا هو المقدم شهيد الحركه الثوريه في حضرموت . هذا هو المقدم القائد.
نعود الي موضوع الثوره فقبيل المدحر اخذت الحكومه باصدار اوامر الاعتقال بحق الباديه وترسل لهم الانذارات وطلبت منهم التسليم في موعد اقصاه18/8/1961م ولكن القبائل رفضت كل ذلك وزدت من العمليات ضد الحكومه وضد السيارات الماره بارضها. وتم شراء السلاح والتنسيق بيما بينها .
وفي حوالي يوم 14/7/1961م استدعى النائب باصره نائب دوعن استدعى مقادمه الخامعه سالم مليل وسالمين بحمد ومبارك بارشيد وساروا اليه.
وفي مساء ذلك اليوم حضر نباء من غيل الحالكه مفاده بان هنالك قوات متوجهه من المكلا الي وادي حويره. فغادر المقادمه الي الغيل لمواجه الموقف الجديد.
خطه غزو غيل الحالكه:
تم التنسيق بين السلاح الجوي وبين نائب المستشار ووزير السلطنه ونقش الامر في سريه تامه وقد تم توزيع القوات علي ثلاثه محاور الاول يتحرك من المكلا باتجاه وادي حويره والثاني يمر عبر الطريق الشرقيه مارا بحسر العارضه حتى منطقه الشويحطات القريبه من راس حويره والثالث تتحرك القوه المرابطه في جحي الخنابشه في دوعن الي منطقه بين الجبال ومنها الي وادي حويره (يتمركز في وادي حويره ثلاث من اقوي قبائل سيبان هم الخامعه والمراشده والحالكه) .
المعركه: