فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 524

""""""صفحة رقم 168""""""

أخطأه انتشالٌ فجاع طرح نفسه على شاطىء النهر في بعض ضحضاحه ، فإذا اجتمعت إليه السمك الصغار لتأكله أسرع لأكل ما يؤكل منه . من الطير ما يلقح من هبوب الريح ، لا يحتاج إلى تزاوج ولا إلى سفاد . والخفاش له خصيتان كخصي الحيوان ، وله أربع قوائم وأسنان حداد كأسنان ذوات الأربع ، يرضع ولده من اللبن إرضاعًا ، وجلده أملس . العقعق لا يأوي تحت سقف ولا يستظل به ، ولكنه يهيىء وكره في الواضع المشرفة العالية والعراء الكاشف وجه الهواء الفسيح ؛ وطبيعته الزنا وخيانة الزوج ، فإذا باضت الأنثى بيضها حضنته بورق الدلب وغطته كيلا يقربه الخفاش ، فإن مسه مرق البيض من ساعته وفسد . النحل يلد من غير لقاح الذكور . الحية إذا هرمت وكل بصرها واسترخى جلدها دخلت في صدع صفاة ضيق أو جحر ضاغط يعسر عليها النفوذ فيه حتى ينسلخ عنها جلدها فتأتي عين الماء فتنغمس فيها حتى يقوى لحمها وينعصب ، فإذا هي فعلت ذلك عادت شابة كما كانت . فإذا أرادتأن تضىء عينها أكلت الرازيانج الرطب فاشتفت عيناها واحتد بصرها ، وإن ضربت ضربة بقصبة استرخت فلم تستطع الفرار ، فإن ثنيتها وثبت وسعت هاربة . إن أنقع الحسك في الماء ثم نضح ذلك الماء بين يدي جحر الحية فرت من هناك . وإن وضع في جحرها أص حمصٍ رطب فرت أيضًا . وإن رأت الحية إنسانًا عريانًا استحيت منه ولم تقربه . وإن رأته كاسيًا حملت عليه بجرأة شديدة ؛ وما أشد طلبها لثأرها ؛ وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت