الصفحة 29 من 39

عبد الله: نأخذ النقطة الأولى و انما تعنى أن الاب تركه للعذاب تركه يتحمل الغضب الالهى على الخطية الكتاب المقدس يقول"لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته"الآب الرحيم العادل يعذب انسان بلا خطية ليمحو خطيئة غيره؟ أي شخص هذا الذي إذا اصيب أحد الأشخاص بدمامل يأخذ غيره ليجري له عملية؟!!!!!! ليس هذا ماتعلمناه من الكتاب المقدس فهذا هو كلام الكتاب المقدس عن الخطايا اقرأ (( كل واحد يموت لأجل خطيته ) )أخبار الأيام (2) 25/4 (( النفس التي تخطئ هي تموت ) ) ( حزقيال 18: 20) سفر ارميا: (( بل كل واحد يموت بذنبه ) ) ( 31: 30) ثم تقولون كان ممكنا الا يشعر بالعذاب بقوة اللاهوت ، لو حدث ذلك لكانت عملية الصلب صورية و لم تتم الالام فعلا و بالتالى لم يدفع ثمن الخطية و لم يتم الفداء و لكن الآب ترك الابن يتألم و الابن قبل هذا الترك و تعذب به و هو من اجل هذا جاء كان تركا باتفاق من اجل محبته للبشر الابن لم يقبل هذا ألم يقل"إلهي ... 'إلهي .... لماذا تركتني؟"

عبد الله: لم يشفق على ابنه الذي كان بلا خطية ويشفق على الجاحدين!!!! أهذا عدل أهذه رحمة؟!!!!!! ثم ألم يقل الله لموسى إنه هو غفَّار الآثام والمعاصى: (وَنَادَى الرَّبُّ: «الرَّبُّ إِلَهٌ رَحِيمٌ وَرَأُوفٌ بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الْإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ. 7حَافِظُ الْإِحْسَانِ إِلَى أُلُوفٍ. غَافِرُ الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ وَالْخَطِيَّةِ.) خروج 34: 6-7

ألم يعرفه نحميا بأنه هو الغفور الحنَّان الرحمن الرحيم: (وَأَنْتَ إِلَهٌ غَفُورٌ وَحَنَّانٌ وَرَحِيمٌ طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ.) نحميا 9: 17 ؟

ألم يعرفه دانيال بأنه هو الغفور الرحيم (9لِلرَّبِّ إِلَهِنَا الْمَرَاحِمُ وَالْمَغْفِرَةُ) دانيال 9: 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت