فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 62

38 -وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء: أحدها: تدبر القرآن. والثاني: تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآيات التي تبين أنه حق. الثالث: العمل بموجب العلم. ... 3/ 330.

39 -أحق الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية أهل الحديث والسنة، الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ... 3/ 347.

40 -ولهذا كان أول من فارق جماعة المسلمين من أهل البدع [الخوارج] المارقون، وقد صح الحديث في الخوارج عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من عشرة أوجه، وقد قاتلهم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فلم يختلفوا في قتالهم كما اختلفوا في قتال الفتنة يوم الجمل وصفين إذ كانوا في ذلك ثلاثة أصناف: صنف قاتلوا مع هؤلاء، وصنف قاتلوا مع هؤلاء، وصنف أمسكوا عن القتال وقعدوا، وجاءت النصوص بترجيح هذه الحال، وكان أولهم خرج على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رأى قسمة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا محمد اعدل فإنك لم تعدل، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: لقد خبت وخسرت إن لم أعدل، فقال له بعض أصحابه: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال: إنه يخرج من ضئضىء هذا أقوام يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم، فكان مبدأ البدع هو الطعن في السنة بالظن والهوى، كما طعن إبليس في أمر ربه برأيه وهواه. ... 3/ 349 - 350.

41 -أصل قول الرافضة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على علي نصًا قاطعًا للعذر، وانه إمام معصوم ومن خالفه كفر، وأن المهاجرين والأنصار كتموا النص وكفروا بالإمام المعصوم، واتبعوا أهواءهم وبدلوا الدين وغيروا الشريعة وظلموا واعتدوا، بل كفروا إلا نفرًا قليلًا: إما بضعة عشر أو أكثر، ثم يقولون: إن أبا بكر وعمر ونحوهما ما زالا منافقين، وقد يقولون: بل آمنوا ثم كفروا، وأكثرهم يكفر من خالف قولهم ويسمون أنفسهم المؤمنين ومن خالفهم كفارًا، ويجعلون مدائن الإسلام التي لا تظهر فيها أقوالهم دار ردة أسوأ حالًا من مدائن المشركين والنصارى، ولهذا يوالون اليهود والنصارى والمشركين على بعض جمهور المسلمين ومنهم ظهرت أمهات الزندقة والنفاق، كزندقة القرامطة الباطنية وأمثالهم، ولا ريب أنهم أبعد طوائف المبتدعة عن الكتاب والسنة، ولهذا كانوا هم المشهورين عند العامة بالمخالفة للسنة، فجمهور العامة لا تعرف ضد السني إلا الرافضي فإذا قال أحدهم: أنا سني فإنما معناه لست رافضيًا، ولا ريب أنهم شر من الخوارج، لكن الخوارج كان لهم في مبدأ الإسلام سيف على أهل الجماعة، وموالاتهم الكفار أعظم من سيوف الخوارج، فإن القرامطة والإسماعيلية ونحوهم من أهل المحاربة لأهل الجماعة، وهم منتسبون إليهم، وأما الخوارج فهم معروفون بالصدق، والروافض معروفون بالكذب، والخوارج مرقوا من الإسلام وهؤلاء نابذوا الإسلام. ... 3/ 356

42 -كل حديث فيه: أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رأى ربه بعينه في الأرض، فهو كذب باتفاق المسلمين وعلمائهم، وهذا شيء لم يقله أحد من علماء المسلمين ولا رواه أحد منهم، وقال رحمه الله: وكذلك كل من ادعى أنه رأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت