الصفحة 1 من 4

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة الشيخ المجاهد عبدالرحمن آل فريان

حول الأحداث الصراع بين الحق والباطل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بأحسان الي يوم الدين أما بعد /

فيعلم كل مسلم ان أهل الكفر والضلال ضد أهل الإسلام في كل زمان ومكان وذكر الله في أول سورة البقرة الناس وقسمهم الى ثلاثة أقسام: مؤمنون -وكفار-ومنافقون فلا بد من العداوة بين أهل الإسلام وبين أعداء الله وان لم تحصل العداوة فالأمر خطير قال الله تعالى: ( يآيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغظاء من أفواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الأيات ان كنتم تعقلون )

وقال تعالى: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا)

وقال تعالى في بغض الكفار حين يأتي الخير للمسلمين: (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم)

وقال تعالى: (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق)

وقال تعالى عن خليله إبراهيم عليه السلام في شأن أبيه: ( فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه )

وقال تعالى عنه أيضا: (وأذ قال إبراهيم لابيه وقومه انني برآء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين)

وقال تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة و البغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده)

وقال تعالى: (قل يآيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون )

وقال تعالى في شأن اليهود والنصارى وتحذيرنا منهم: (يآيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض)

ثم قال: (ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت